Thursday, 27. July 2017

 
Home Sport Educate
Sport Educate PDF Print E-mail
Tuesday, 26 August 2008 12:30
 

   Many Educate Seminars for the Trainer's & Referee's for KOWAT ALRAMI  & Self Defence

العديد من الدورات التثقيفية للمدربون والحكام أعطيت ضمن اللجنة التثقيفية،
  نبدء بوضع المحاضرات التثقيفية للمدربون والحكام.

 

 

( خصائص ومواصفات المدرب الناجح وفن التدريب )

 

 

 

  إن التدريب هو فن بحد ذاته وموهبة عند البعض، يحتاج الى دراسة وصقل وممارسة، وفن التدريب يحتاج أيضاً الى المدرب المؤهل والمثقف برياضته والرياضات الأخرى ويكون لديه الخبرة العملية الكافية لتعليم رياضة الكيك بوكسينغ بإختلاف أساليبها؛ السمي، اللايت، الفل كونتاكت، اللو كيكس ..الخ. ومعرفة قوانينها التحكيمية وأنظمتها، ويكون قادراً على إيصال المعلومات الى الرياضيين بالطريقة العلمية الصحيحة والمبسطة حسب درجاتهم ومدة تدريباتهم التي قضوها، لينتقل بهم من مرحلة الى أخرى حسب الأولويات التي يحتاجونها في التدريب وإعطائهم المعلومات الضرورية والأساسية لرفع مستواهم الفني وإيصالهم الى طريق البطولة، وهي منزلة لا يمكن الوصول اليها إلا بالكفاح والمثابرة، فلا يمكن لهذه المنزلة أن تشترى أو تؤخذ بالقوة أو تقدم كهدية، والمدرب هو المرآة الحقيقية للرياضة، وهو الشريك الأكثر عطاء وتفانياً على حساب الذات والحياة الخاصة.

   والمدرب المثالي يجب أن يكون عادلاً إنسانياُ ومتسامحاً ورغم تشدده بالقوانين والخطط ، يكون حساساً ومرهفاً إزاء أدق التفاصيل، ومتواصلاً مع الصغير قبل الكبير يكتشف ويرعى المواهب؛ يحدد نقاط الضعف ويعالجها مثقفاً ومتواضعاً، ولديه كامل الأجوبة. وهو قائد يقود سفينته المميزة مواجهاً جميع التحديات والمعوقات البشرية، المادية والعامة نحو تحقيق أكثر من هدف في وقت واحد .

   أولاً : خصائص المدرب الناجح : 

للمدرب الناجح مواصفات ثقافية، إنسانية ونفسية كثيرة تعكس حساسية دوره في أداء رسالته . أبرز هذه الخصائص هي :

1-    الموهبة الطبيعية ؛ ليس كل رياضي مميز، أو حتى نجم بإستطاعته أن يكون مدرباً ناجحاً، فالتدريب يولد بالفطرة، وهو موهبة ثم علم وخبرة . أن ننجح كمدربين، هو تحد كبي، لأننا نتعامل مع الإنسان بكل تناقضاته وإنفعالاته، لأننا نواجه تحديات المشاعر الإنسانية (الأمل، اليأس، الخوف، الفرح، الثقة الزائدة بالنفس أو عدمها ،،،الخ).

2-    رغبة التعليم ؛ رغبة العطاء بلا حدود، وبذل كل ما أوتي من معرفة وخبرة في الرياضة، الإدارة وحتى الحياة.

3-    رغبة التعلم ؛ التعلم ليس فقط من الخبراء، بل أحياناً كثيرة من الرياضيين أنفسهم، وإمكانياتهم وتفاعلهم مع التدريب. الإبتكار والبحث عن طرق جديدة لكسر روتين التدريب ؛ حيث يتحول إلى هاجس قائم وتحد مستمر .

4-    المعرفة الرياضية العميقة ؛ الإلمام العميق بأبعاد الرياضة من حيث تاريخها ( الدولي والمحلي ) تركيبتها التنظيمية ( الإتحاد، اللجان، التراتبية الإدارية، الواجبات والحقوق ) القوانين والأنظمة، التقنيات ،،الخ .

5-    الثقافة الرياضية ؛ وهي القدرة على إعطاء الأجوبة الدقيقة لجميع أنواع الأسئلة في الرياضة ( الإصابات، الغذاء، المنشطات وأخطارها، الرياضات الأخرى المساعدة، نظريات التدريب ،،الخ ) . 

6-    الإنفتاح ؛ الإنفتاح على كل جديد، وتقبل التطور مهما بلغ مستوى المدرب ونجاحه، بعيداً عن الإنغلاق .

7-    الخبرة الشخصية ؛ فلا يمكن للمدرب النجاح في أداء رسالته ما لم يكن له خبرة شخصية كمتبار تجعله يلم إلماماً عميقاً بكل المراحل التي يمر بها المتباري، بكل إنفعالاته، مشاعره وهواجسه . بحيث يستطيع أن يرسم له سلفاً بعض معطيات وأجواء الحلبة، واللحظات التي يمر بها ، وهذه الخبرة أيضاً طرورية لمعرفة قدرات المتبارين وإمكاناتهم، الحدود القصوى التي يجب بلوغها، وعدم تجاوزها.

8-    الحساسية نحو الحاجات الفردية ؛ لإكتشاف الصفات الجيدة في كل متبار وإستعمالها وتطويرها، فالمدرب الناجح هو من لديه خطة عامة لعمله، بجانب خطط فرعية لكل رياضي وفقاً لمزاياه وإمكاناته الطبيعية . وأحياناً كثيرة يستطيع المدرب إستناداً لخبرته وحدسه فهم قدرات الرياضيين أكثر من فهمهم لأنفسهم.

9-    موهبة حل المشاكل ؛ حل جميع أنواع المشاكل التي تعترض خطة الإعداد التي يتبعها، ومن أبرز المشاكل هي :

# المشاكل الجسدية : كمشاكل البنية الجسدية ، الليونة ، قدرة التحمل ،،الخ .

# المشاكل النفسية :  مواجهة الضغوطات الخارجية ؛ عدم التركيز، أثار المتاعب الفردية، الثقة الضعيفة بالنفس أو المفرطة ،،الخ .

# المشاكل التقنية : كسوء الدفاع ، مشكلة المسافة، الإيقاع ، الخطوات ،،الخ . تدريب الناشئين وإيصال الرسالة إليهم مع الفرح لضمان المتابعة.

10- كسب الإحترام والثقة : غالباً ما يقدم الرياضيون أقصى ما لديهم تعبيراً عن إحترامهم وتقديرهم لعمل مدربهم أو مدربيهم، وهذا غالباً ما يكون أحد أبرز الدوافع للفوز. فإذا آمن الرياضي بمدربه ، وقدرته على تطويره نحو الأفضل ، يكون قد تم البناء على أساس صلب ومتين.

11- الإنضباط : إنطلاقاً من ذاته، ثم الرياضيين وفرض السيطرة على مجريات التدريب.        

عادلاً     :  عادل بإستعمال سلطته وعادل في خياراته.

12- يتقن العمل تحت الضغط : يتقن العمل تحت الضغوطات سواء كانت شخصية، داخل الفريق أو خارجه، ومهما إشتدت الضغوط لا يجب أن تحول بتاتاً بينه وبين قناعته وإيمانه ؛ الذين هما أيضاً ممارسة وليسا مثلاً فقط .ويحسن إتخاذ القرارات المناسبة في الأوقات الحرجة.

13-أن يكون متفهم : تفهمه للرياضي يجب أن يكون نابعاً من العمق الإنساني، والتجربة الغنية. فهو يرعى الرياضي كقيمة إنسانية وليس أداة ، أو إحتمالاً للفوز، أو جسراً لتحقيق أهداف ما . وهذه الرعاية تأخذ غالباً المنحى الأبوي ؛ وتستمر خارج دوام التدريب، والوقت المحدد والرسمي . وتفهم الرياضي يقف خلف أدائه ورفع معنوياته في حال الخسارة ، مع دراسة الأسباب الموجبة .

 

 ثانياً: مواصفات المدرب الجيد والناجح :

*- أن يكون قادرا على تقديم النصيحة لتلاميذه .

*- أن يقوم بتحضيرهم معنويا وجسمانيا للمشاركة في البطولات .

*- يجب عليه التقليل من اصابات لاعبيه قدر الإمكان أثناء التدريب ويعلم بأسس التغذية .    

*- أن يكون ملما بطرق الاسعافات الأولية للاصابات الشائعة وكيفية علاجها والوقاية منها .   

*- أن يعلم تلاميذه النواحي الأخلاقية قبل الفنية وكيفية الإلتزام بالقوانين والأنظمة والاحترام للآخرين ومن هم أعلى منهم درجة والمعنى الصحيح للروح والأخلاق الرياضية . 

*- أن يكون تدريبه ضمن منهاج علمي وليس عشوائيا وباستطاعته تطبيق الأساسيات  والمهارات الفنية بطريقة صحيحة . 

*- أن يكون ملما بمقومات القتال وطرق التدريب عليها وتطويرها بأسس علمية صحيحة ويتابع التطور في فن التدريب .

*- عليه أن يعرف كيف يبتدئ بتدريب لاعبيه والانتقال بهم من مرحلة الى أخرى، وما هي احتياجاتهم من التدريبات ومراقبتهم أثنا التدريبات والنزالات ومعرفة نقاط ضعفهم وتقويتها بالتدريبات التي يحتاجونها لتطوير قدراتهم القتالية .

*- أن يكون ملماً بقوانين التحكيم لأساليب الكيك بوكسينغ ليطلعها على تلاميذه لتجنب الأخطاء التي قد تحدث أثناء النزال والتي قد تؤدي الى خسارتهم المباراة .

*- يجب عليه عدم الصراخ أثناء مباراة لاعبه وتوجيهه بصوت عال وانما يعطي تعليماته أثناء فترات الاستراحة .

*- يجب عليه عدم الاعتراض العشوائي الذي قد يعطي عنه الانطباع السيئ كمدرب .

*- أن يكون على اطلاع دائم على أحدث الأفلام التدريبية والبطولات العالمية التي قد تساعده في تطوير امكانياته التدريبية وزيادة خبرته في هذا المجال .      

هذه بعض خصائص ومواصفات المدرب الناجح مع بعض التوجيهات البسيطة لمدربي رياضات الكيك بوكسينغ باختلاف أساليبهم لتذكيرهم وارشادهم الى بعض الأمور التي تتعلق بالتدريب والتي يفتقدها البعض، ولوضعهم بطرق التدريب الصحيح الذي يؤهلهم أن يكونوا مدربون ناجحون في عملهم لرفع مستوى لاعبيهم وتطويرهم، ويبقى على المدرب أن يطور من نفسه حسب خبرته التي اكتسبها من خلال ممارسته لهذه الرياضات القتالية وفلسفته واستراتجيته الخاصة به، ويترك له حرية الابداع والابتكار لتطوير نفسه ولاعبيه معا ووفقا للمنهاج التدريبي الذي وضعناه لمساعدة المدربين كخطوة أولى في أصول ومقومات التدريب والقتال .  

إعداد

الدكتور/ وليد قصاص

 

 

 

 

( نصائح وتوجيهات وارشادات )

  كيف تصبح مقاتلا جيداً ؟ سؤال يتبادر الى أذهان الكثيرين من ممارسي الفنون القتالية، وخاصة لاعب قوة الرمي الكيك بوكسينغ وفنون الدفاع عن النفس .. والوصول الى مثل هذا الأمرطريق يحتاج الى جهد ومثابرة وجدّ وانتظام في التدريب وهو طريق طويل يحتاج الى شهور بل سنين ولكن سوف أضع بين يديك مجموعة من النصائح والارشادات التي تسير باللاعب، ليصبح مقاتلا فعالا، مؤثرا في لعبه وسلوكه القتالي .  

ومن هذه النصائح على سبيل المثال لاالحصر:

1- عند مواجهتك لخصم ما، ولأول مرة خاصة، حاول أن تختبره في الجولة الأولى من النزال تعّرف على سرعة وقوة ضرباته ، وقوة تحمله، ثم حدد نقاط ضعفه وهاجمها، ونقاط قوته وتجنبها أو حاول أن تعطلها .. فمثلا اذا كانت له أرجل قوية وجيدة عطلها بالاقتراب منه، وان كان يتأثر بالضرب على الفك أو الأضلع فركز الضرب عليها وبالأرجل خاصة.. كذلك حاول أن تحدّد سرعة ردة فعل خصمك ، وعاداته القتالية ، كمن يرجع دائما للهروب من الضربات، واستخدم التكنيك والحركات الملائمة لها .. 

2- لا تجهد نفسك، وتضيع مجهودك بالضرب على النقاط غير الضعيفة في الجسم، بل ركز على نقاط الضعف وانظر الى أيها يتأثر بها خصمك.. وأكثر من الضرب باستمرار وبشكل متكرر على هذه المناطق . 

3- ركز الضرب، أيضاً على الجانب الأمامي من الجسم ،سواءكان ذلك بشكل عامودي أو أفقي، فمثلا الضرب بشكل عامودي على الوجه، رأس المعدة، وبشكل أفقي الأضلع، الكبد ورأس المعدة . 

4- استخدم دائما اليد أو الرجل الأقرب للخصم في الضرب، وحاول دائما المراوغة في القتال كأن تغطي على عيني الخصم بيدك ثم أتبعها بضربة رجل أو يد خاطفة . 

5- حاول استخدام السرعة في الدفاع والهجوم وفي تكنيك القتال، وأحسن تقدير المسافات بينك وبين خصمك وركز علىضربات الأرجل لأنها أقوى وأكثر فاعلية من ضربات الأيدي لطبيعة عضلات الأرجل. 

6- حاول أن تكون سريع التصرف، وركز ذهنك في النزال، واجعل ردة فعلك سريعة ومحسوبة، ولا تقدم على أي حركة قبل أن تحسب لها حسابا، واستثمر الفرص المتاحة من خصمك لصالحك.

 7- تجنب الضرب على الأماكن الممنوعة في النزال، كالحنجرة، والجهاز التناسلي، والعمود الفقري والمفاصل، وخلف الأذن، حيث أن ذلك يخفض من نقاطك، ويثير خصمك وقد يؤدي الى عواقب غير حميدة ، ويعطي عنك انطباعا سيئا".  

8- من المفيد ان كنت ستنازل في بطولة ما، أن تأخذ فكرة عامة عن خصمك من حيث مهارته في استخدام يديه أو رجليه أو تكتيكه في القتال، كذلك حاول الاستفادة من ملاحظات مساعدك ( رجل الزاوية ) أو المدرب أثناء فترة الراحة بين الجولات حول نقاط ضعف الخصم أو نقاط ضعفك التي يستغلها الخصم ضدك كذلك ان كان خصمك ذو حجم كبير، أو طول فارع فقاتله عن قرب لتعطل نقاط قوته في الضرب عن بعد، وان كان ذو حجم صغير أو قصيرا فقاتله عن بعد لتعطل نقطة قوته في السرعة . 

9- اعلم ان للناحية النفسية تأثيرا كبيرا جدا في النزال، فكلما شعر خصمك أن لك ثقة كبيرة بنفسك وأنك شجاع مقدام متحمس للعب معه، كلما أدخلت الرهبة في قلبه، بل ان نظرات عينيك نحو خصمك له تأثير كبير على نفسية الخصم ، فحاول أن تستغل هذه الأمور في القتال لصالحك .

 

  

Next Page..................................الصفحة التالية

 

 

Featured Videos

 
Egypt Kowat Alrami
show in lebanon
English Sharm
self defence
Egypt Kowat Alrami Girl

 

 


Countries Members | About Us | Committees | Latest Events | World Administration | Rules | Referee's | Contact Us
Powered by Tecware.org